محسن باقر الموسوي
97
علوم نهج البلاغة
ما لا عذر في ترك طلبه « 1 » . د ) العمل هو معيار الجزاء : ولن يفوز بالخير إلّا عامله ، ولا يجزى جزاء الشّر إلّا فاعله « 2 » . الحادي عشر : الجنة 1 ) الجنة على درجات : أ ) صفة الجنة : درجات متفاضلات ومنازل متفاوتات ، لا ينقطع نعيمها ولا يظعن مقيمها ، ولا يهرم خالدها ، ولا ييأس ساكنها « 3 » . ب ) فيها كل ما يتمناه الإنسان : سبحانك خالقا ومعبودا بحسن بلائك عند خلقك ، خلقت دارا وجعلت فيها مأدبة ومشربا ومطعما وأزواجا وخدما وقصورا وأنهارا وزروعا وثمارا « 4 » . ج ) تعزف النفس من الدنيا : فلو رميت ببصرك نحو ما يوصف لك فيها لعزفت نفسك عن بدائع ما أخرج إلى الدنيا من شهواتها ولذاتها وزخارفها ومناظرها ، ولذهلت بالفكر في اصطفاف أشجار غيّبت عروقها في كثبان المسك على سواحل أنهارها ، وفي تعليق كبائس اللؤلؤ الرطب في عساليجها وأفنانها ، وطلوع تلك الثمار مختلفة في غلف أكمامها ، تجنى من غير تكلّف ، فتأتي على منية مجتنيها ، ويطاف على نزّالها في أفنية قصورها بالأعسال المصفقة والخمور المروّقة « 5 » . 2 ) موقع الجنة في جوار اللّه : فأما أهل الطاعة فأثابهم بجواره وخلّدهم في داره حيث لا يظعن النزال ولا يتغير لهم الحال ، ولا تنوبهم الأفزاع ، ولا تنالهم الأسقام ، ولا تعرض لهم الأخطار ، ولا
--> ( 1 ) كتاب : 51 . ( 2 ) كتاب : 33 . ( 3 ) خطبة : 84 . ( 4 ) خطبة : 108 . ( 5 ) خطبة : 164 .